هل تستمر النكبة
السلطة الفلسطينية رحبت بالوثيقة الأمريكية الجديدة التي تهدف لإشعال فتيل الفتنة الفلسطينية.تقول الإدارة الأمريكية على لسان توم كيسي أن الولايات المتحدة لن تقوم بفرض الخطة على أي من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وتأتي هذه التصريحات بعد التحفظات الإسرائيلية على إزالة عدد محدود من الحواجز الإسرائيلية من بين ما يقارب خمسمئة حاجز عسكري منتشرة في أنحاء الضفة الفلسطينية. تحفظ إسرائيلي مقابل ترحيب فلسطيني، من هنا نستطيع أن نفهم التحفظ الإسرائيلي ولكن كيف نفهم الترحيب الفلسطيني، المطلوب من قوات الأمن الرئاسية وقف تهريب الأسلحة من منطقة رفح طبعاً بتنسيق مع إسرائيل وإخضاع جميع قوات الأمن لرئاسة السلطة، إعادة إقامة قوات التنسيق والارتباط مجدداً في الضفة الفلسطينية، وهذا مقابل تعزيز قوات الأمن الرئاسي وتزويدها بالسلاح والعتاد والذخيرة. وهذا بحد ذاته سؤال برسم الرئاسة الفلسطينية، هل هذا التعزيز والدعم لحماية الشعب الفلسطيني، أم لفرض الأجندة الأمريكية.إننا نرفض هذه الوثيقة جملة وتفصيلاً لأنها تختزل الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بحرية مرور بين القرى والمدن، مع أنها حق طبيعي من حقوقه وتعتبر تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية الفلسطينية، وزرع الفتنة والتفرقة وصولاً لحرب أهلية وهي الرد الأمريكي الإسرائيلي على القمة العربية ومبادرتها.إن ثقتنا عالية ومتينة بشعبنا وقواه الوطنية المدركة كل محاولات الخداع والتضليل التي تقوم بها الإدارة الأمريكية في إطار استراتيجيتها لضرب المقاومة العراقية البطلة وتقويض مراكز الصمود والممانعة العربية ممثلة بسوريا التي تشكل شوكة في حلق المشروع الأمريكي الصهيوني.فالمقاومة مستمرة وشعبنا لن يضل الطريق.. طريق التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني الطاهر، وإن يوم العودة قادم وقريب وما يسمى بالنكبة سيمسحها شعبنا من تاريخه.
وطن في الذاكرة
مشادات كلامية.. تطورت إلى كلمات بذيئة مروراً بالاستعانة بالمتطفلين من الجيران اللذين كثيراً ما سهروا على الصياح،... تابع