قامت قوات الاحتلال الصهيوني بتعاون وتواطىء أنجلو أمريكي وخنوع فلسطيني باختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واللواء فؤاد الشوبكي من حركة فتح إضافة إلى أربعة نسور كانوا قد نفذوا حكم الشعب والثورة بالإرهابي العنصري رحبعام زئيفي.لقد كان الاحتفاظ بهؤلاء أولاً في المقاطعة ومن ثم عقد صفقة تم بموجبها اعتقال هؤلاء الرفاق في سجن أريحا بحراسة أمريكية بريطانية، وعلى الرغم من قرار المحكمة العليا بإطلاق سراحهم، ورفض القوى الفلسطينية، والحوارات التي تمت في القاهرة ورام الله وغزة والشتات، كانت حجته «لا نستطيع حمايتهم إذا تم إطلاق سراحهم».اعتبر العدو الصهيوني أن الاتفاق ملغى، اقتحم السجن، اختطف المناضلين وأهان قوات الأمن عندما عرضهم على الفضائيات عراة الأجساد. سعدات رفض خلع ملابسه، ورفض الانصياع للخاطفين الغزاة النازيون الجدد، ورفض الاستجابة لأسئلة المحققين، ووجه أصابع الاتهام للإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية بتواطئهما مع العدو الصهيوني وفي الوقت نفسه قال: «كان على السلطة الفلسطينية أن تنهي هذا الملف منذ فترة وجيزة وأن الاعتقال السياسي محرم فلسطينياً.هكذا هم الأبطال دائماً وأبداً منطقهم وبنادقهم موجهة إلى صدور الأعداء لكنه أسقط ورقة التوت عن النظام العربي الرسمي وعن اتفاقيات السلطة بل طرح سؤالاً مفاده: هل هناك سلطة؟ وأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة.. فهكذا أصدر حكمه غير القابل للاستئناف.
.