|
سياسية-
اجتماعية- ثقافية
تصدر عن منظمة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا
|
|
|
|
| الصفحة الرئيسة | معلومات عن العدو |
خطاب القردة
مدار - 21-02-2009
لقب لخطاب ألقاه دافيد ليفي في اجتماع جماهيري لمؤيدي حزب الليكود في نيسان 1992 بعد أن لحقت بجماعته هزيمة في الانتخابات التمهيدية لدورة الكنيست الثالثة عشرة. وادعى ليفي، وهو من أصول شرقية في حزب الليكود، أن هناك أطرافا في الليكود ترى فيه قردا نزل عن شجرة، للدلالة على عدم معرفته بأي شيء في السياسة، وأنه يقفز من مكان إلى آخر دون أن يكون له مستقر في رأي. وهدد ليفي بالاستقالة من الحكومة إذا استمر نهج قطاعات من الليكود تجاهه. واعتقد مؤيدو ليفي أن تهديده سيؤتي أكله إلا أنهم أصيبوا بخيبة أمل عندما عقد ليفي اتفاق تفاهمات مع اسحق شامير زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، سهل عليه التراجع عن تهديداته بالاستقالة.
إدارة الائتلاف الحكومي
مدار - 30-09-2008
عبارة عن هيئة تعمل على التنسيق بين الفعاليات البرلمانية للأحزاب التي تشكل الائتلاف الحكومي في الكنيست الإسرائيلي، وتنسيق التعاون والتفاهم بين أعضاء هذا الائتلاف في أطر سياسية أخرى. ومن أبرز مهام هذه الإدارة الإشراف المتواصل على الطاعة الائتلافية لأعضاء الأحزاب المشتركة في الائتلاف للتصويت مع القرارات الحكومية وسياستها العامة والخاصة ضمانا لنيل الأغلبية أو الأكثرية في التصويت. ولا تُجري الإدارة تصويتا داخلها، وتحل الإشكالات بين الأعضاء الذين يكونون الإدارة بالتراضي والحلول الوسط. أعضاء الإدارة هم مندوبين عن الأحزاب الذين يشكلون الائتلاف الحكومي، ويترأس الإدارة عضو من الحزب الأكبر الذي يتولى رئيسه رئاسة الحكومة الإسرائيلية. ويقوم رئيس إدارة الائتلاف بالتشاور المستمر مع رئيس الحكومة ووزرائه.
الرجل الذي في الحقيبة
مدار - 08-03-2008
فضيحة تجسس إسرائيلية خطيرة للغاية من الستينات. وموجزها أن مواطنا إسرائيليا اسمه مردخاي لوك اجتاز الحدود بين إسرائيل ومصر وتم تجنيد لخدمة المخابرات المصرية. وبعد مكوث طويل في مصر حيث نال تدريبات كثيرة سُفِرَ إلى ايطاليا. وأثارت تحركاته الشكوك في نفوس مرسليه المصريين، خاصة حينما حاول تجديد علاقاته مع إسرائيل عن طريق عملاء سريين في ايطاليا يعملون لصالح الموساد الإسرائيلي. وللحيلولة دون تحقيق هذه الغاية قرر المصريون إعادته إلى مصر.
ولمنع وقوع تعقيدات أثناء السفر به من ايطاليا إلى مصر تم اختطافه وإحضاره إلى السفارة المصرية في روما، وحقن بمخدرات قوية جدا ووضع في حقيبة كبيرة بختم دبلوماسي وأرسل بالبريد الخاص بالسفارة. وتمت عملية نقله إلى المطار في روما وفق كل الاحتياطات اللازمة، إلا أنه استيقظ في المطار وهو داخل الحقيبة، وبدأ يصرخ بصوت عال، مما دفع الشرطة الايطالية على إخراجه من الحقيبة للحال.
وطالبت إسرائيل تسليمه إليها رسميا، حيث حوكم أمام القضاء الإسرائيلي بالسجن الفعلي لمدة 13 عاما. وتُعرف القضية أو الفضيحة بـ " الرجل الذي في الحقيبة".
الرجل الثالث
مدار - 08-03-2008
لقب أعطي لأفري زايدنبرغ ـ العاد في أعقاب كشف النقاب عن الفضيحة المعيبة والتي تطورت إلى فضيحة لها علاقة بوزير الدفاع لافون في الخمسينات.
اشغل العاد مهمة رئيس الشبكة التجسسية الإسرائيلية في مصر، وهو الوحيد الذي تمكن من الهرب. وكانت المخابرات الإسرائيلية قد جندته للعمل في مصر متسترا بجنسية ألمانية وباسم باول فرانك. وبعد أن فضحت الشبكة والقي القبض على أعضائها أُثيرت الشكوك من حوله. وقدم للمحاكمة ليس بما له علاقة بالفضيحة المعيبة أو بفضيحة لافون، إنما لإقامته علاقات غير مجازة من طرف المخابرات الإسرائيلية مع المخابرات المصرية في فترة لاحقة. وأصدرت المحكمة الإسرائيلية حكمها بسجنه لمدة اثنتي عشرة سنة.
وقام فور إطلاق سراحه بنشر روايته حول الموضوع باسم "الرجل الثالث" في عام 1976، ومن هنا جاء لقبه.
الدولة على الطريق
مدار - 26-08-2006
تسمية لمجمل مؤسسات الييشوف في فلسطين في سنوات الأربعين من القرن الماضي. وكونت هذه المؤسسات القاعدة لإقامة دولة إسرائيل. و"الدولة على الطريق" عبارة عما يشبه حكومة مؤقتة اشتركت فيها الوكالة اليهودية و هفاعاد هلئومي(اللجنة القومية)، والى جانب "الدولة على الطريق" كون اليهود "الكنيست على الطريق" والتي تمثلت بـ "جمعية منتخبة"، أما "الجيش على الطريق" فتمثل في منظمة الهاغاناه العسكرية.
وهذه المؤسسات مجتمعة وفرت للييشوف اليهودي في فلسطين كافة الخدمات التي تقدمها دولة عادية. وجدير ذكره هنا، أن حكومة الانتداب البريطانية قد وافقت على عمل عدد من المؤسسات بصفة رسمية بكونها تمثل الشعب اليهودي في فلسطين، وبكونها ـ أي حكومة الانتداب ـ ذات صفة مساعدة لتحقيق ما ورد في صك الانتداب بتسهيل عملية إقامة دولة للشعب اليهودي في فلسطين اعتمادا على تصريح بلفور من العام 1917.